جديدنا
recent

امتحانات طفلك ودورك فيها


الامتحانات على الأبواب والبيوت بدأت تُعلن حالة الطوارئ؛ بوضع مجموعة من اللاءات أولها: لا للسهر خارج البيت، لا لاستقبال الضيوف داخل المنزل، لا للجلوس أمام النت واللاب توب لساعات طويلة...إلخ. وإن كانت وظيفة الطالب -الابن- الأساسية هي المذاكرة والتحصيل، فالأسرة والوالدان -تحديداً- لهم دور كبير في تهيئة مكان وزمان الذاكرة، وتوجيه ومراقبة الأبناء.

*الابن يجني ثمرة تعوده منذ طفولته على النظام في معيشته، وتحمل المسؤولية وتقرير المصير، ولو بصورة مبدئية ومن دون استهتار.
*العلاقة السليمة بين الوالدين تخلق جواً مناسباً من التفاهم الأسري والراحة والطمأنينة، فالفوز بالاستمرار العائلي يتيح للابن تخطيط مستقبله على أساس سليم راسخ.
* لا بد من الإشراف المتواصل على الأبناء، ومتابعة حالتهم النفسية والاجتماعية والجسمية بشكل يدفعهم للمذاكرة الجادة ومواصلة التحصيل؛ استعداداً للامتحان.
* لابد من التأكد من ثبات المكان والزمان وقت المذاكرة؛ حيث إن عملية استعادة واسترجاع أي معلومات من الذاكرة يكون مرتبطاً بتصور الجو والمكان والملابسات والظروف، التي أحاطت بدخول هذه المعلومات في الذاكرة.

*لابد من توافر إضاءة جيدة وتهوية سليمة؛ فحيوية المخ البشري ونشاطه تحتاج إلى هواء نقي، وجلوكوز يحصل عليه الابن من الغذاء الصحي السليم.
*كما يشترط الهدوء في موقع الاستذكار، حتى وإن كان في ركن من أركان المنزل، وليس بالضرورة في حجرة مستقلة تبعاً للظروف.
* لابد من وضع جلوس صحي للابن على الكرسي والمكتب؛ دون تراخ أو وضع يساعده على النوم والكسل في أسرع وقت.

* الحرص على الابتعاد تماماً عن الاستذكار على السرير أو كنبة مريحة يجلس عليها الابن في وضع شبه نائم، أو في مكان مظلم غير مجدد الهواء؛ حتى تقل نسبة المؤثرات الخارجية اللازمة للاحتفاظ بحالة اليقظة والتنبه اللازمين للاستذكار السليم.
*لابد من قاعدة الثبات القصوى للطالب في زمان المذاكرة؛ حتى لا تختل ساعته البيولوجية والتوقيت..على ألا تمتد المذاكرة لفترة متأخرة من الليل؛ منعاً من الإجهاد العصبي دراسياً، وحرصاً على حالة الجسم العضوية ككل.
* اعرفي أن عدد ساعات الاستذكار تعتمد على قدرة الطالب نفسه ومرحلة التعليم؛ فهي تقارب الساعتين لطالب الابتدائي، وأربع ساعات لطالب الإعدادي، ومن 6-8 ساعات لطالب الثانوي والجامعة يومياً، ولمد ستة أيام أسبوعياً دون انقطاع.
* أخبري ابنك بأن عليه الراحة لمدة 10 دقائق أو ربع ساعة في نهاية كل ساعة مذاكرة؛ حتى يتم الاسترخاء الذهني والجسماني التام، على أن تكون في نفس مكان المذاكرة وليس بعيداً عنها.

*طريقة الاستذكار

أولاً: يجب مراجعة الموضوعات كلية وليست جزئية؛ أبواب كاملة من مادة واحدة خير من أجزاء من مواد مختلفة.
ثانياً: هناك ما يسمى بالقراءة الطويلة أو الرأسية، ويقصد بها قراءة التفاصيل الدقيقة والشرح التفصيلي تحت كل عنوان وعنصر من هذه العناوين والعناصر، وأخرى تسمى بالقراءة المستعرضة أو الأفقية للموضوع؛ وتعني الإلمام التام بهيكل الموضوع وحفظ العناوين والعناصر الرئيسة ونقاطه...ويفضل القراءة الطويلة.
ثالثاً: يجب أن يتوقف الطالب بعد انتهاء المذاكرة من كل جزء، ويحاول استعادة أو مراجعة ما تم حفظه من هذا الجزء؛ وذلك بعد إغلاق الكتاب، وإن أخفق فعليه بفتح الكتاب مرة أخرى؛ ليعيد التذكر والمراجعة.


و لاتنسي الإشتراك بقناتنا على اليوتيوب و متابعتنا على الفايسبوك و التويتر

إلى القاء
Niima SABATE

Niima SABATE

مجلة إلكترونية للمرأة المغربية العربية بامتياز هو أفضل موقع نسائي بالمغرب و العالم العربي يهتم بجمال وأناقة الأنثى، ووصفات الحلويات و شهيوات المطبخ المغربي و العربي و العالمي، تطرح كذالك قضايا ونصائح و مواضيع خاصة بالمرأة والمجتمع في مختلف المجالات.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.